قرأت مقال في جريدة الوطن الثلاثاء 16 رمضان 1429هـ الموافق 16 سبتمبر 2008م العدد (2909) السنة الثامنة مقال أعجبني لـ : أحمد الشقيري
هل المرأة إنسان؟سؤال حير الأوربيون طويلا...فقد اجتمعوا في عام 586م لبحث هذا الأمر: هل المرأة إنسان؟...وانتهوا بعد المناقشات إلى أن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل...!!...ولم يمض سوى 30 سنة على ذلك الاجتماع حتى أتى الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلن للعالم أجمع أن (النساء شقائق الرجال) وليعلن أن (من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة) وليعلن (رفقا بالقوارير)... محمد بن عبدالله... محرر المرأة الحقيقي !..
من قراءاتي البسيطة اكتشفت أن مكانة المرأة ودور المرأة في المجتمع كان أكبر بكثير أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الصحابة عما هو عليه اليوم.... فقد كانت المرأة أما وزوجة وعاملة ومجاهدة وتروي الأحاديث وتفتي في الدين بل وتدخل في السياسة وتساعد الحاكم وتشير عليه (كما أشارت أم سلمة على الرسول بحلق رأسه يوم الحديبية وغيرها من الأمثلة كثير)... فلماذا هذه الانتكاسة في هذا العصر؟.....لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس أصبح يتعامل مع اسم المرأة وكأنه عورة !!..وقد قرأت مقال الأخ حسين شبكشي ولفت انتباهي لهذا الأمر......فبعض الناس يطلقون على زوجاتهم (الأهل الله يكرمك) والآخرون (الحرمة الله يعزك) وآخرون (المرة) وآخرون (أم العيال) وقيل لي إن البعض في المغرب يقول (زوجتي حاشاك) !!!... فلماذا ؟.. لماذا لا ينادي الرجل المرأة باسمها بين أصحابه؟!..